ابن تغري

129

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

574 - النجمى الصالحي الحلبي . . . . . . - 655 ه / . . . . . . - 1257 م آىبك « 1 » بن عبد اللّه النجمى ، الصالحي الحلبي ، الأمير سيف الدين ، أحد المماليك الصالحية نجم الدين أيوب . كان من أكابر الأمراء ، وممن يضاهى موكبه موكب السلطان الملك المعز أيبك التركماني ، وكان غالب المماليك الصالحية تعترف له بالتعظيم ، وكان « 2 » له عدة مماليك صاروا بعده أمراء ، منهم بدر الدين بيليك الجاشنكير « 3 » ، وركن الدين أياجى ، وصارم الدين أزبك « 4 » الحلبي وغيرهم . ولما تسلطن الملك المعز - كما تقدم ذكره - أراد أيبك الحلبي هذا القيام لنفسه ، ثم خاف ، ووافق الأمراء وبايع المعز ، ودام أيبك هذا في عزه ، إلى أن تسلطن الملك المظفر قطز المعزى ، وقبض على الأمير علم الدين سنجر الحلبي

--> ( 1 ) الدليل ، ج 1 ، ص 161 ، النجوم ، ج 7 ، ص 56 - 57 ، سنة 655 ه ، درة الأسلاك ، حوادث سنة 655 ه ، الوافي ، ج 9 ، ص 474 ، ذيل مرآة ، ج 1 ، ص 60 ، سنة 655 ه . ( 2 ) « له » ساقطة من ن . ( 3 ) هو بدر الدين بيليك الجاشنكير ( ت 683 ه / 1284 م ) ذيل مرآة ، ج 4 ، ص 204 ، سنة 683 ه . هذا ، والجاشنكير هو الذي يتصدى لذوقان المأكول والمشروب من قبل السلطان ؛ خوفا أن يدس عليه فيه السم . وموضوع وظيفته التحدث في أمر السماط مع الأستادار ، ويقف على السماط مع أستادار الصحية . وأكبرهم يكون من الأمراء المقدمين . وهو مركب من لفظين فارسيين : « جاشناه » ومعناه الذوق ، و « كير » بمعنى المتعاطى لذلك . صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 21 ، ج 5 ، ص 460 . ( 4 ) هو أزبك بن عبد اللّه الحلبي ، صارم الدين ( ت 679 ه / 1280 م ) . له ترجمة بالمنهل .